وقال المالكي في كلمته الاسبوعية ، إن "الارهابيين ودعاة الطائفية من الخارج والذين تعاونوا معهم من الداخل وضعوا بين ابناء البلد الواحد والجسد الواحد الحواجز التي اصبحت تصنف الناس"، وأضاف أن القتل "احيانا يمارس على الهوية وعلى الاسم".
يذكر أن نحو 660 شخصا في العراق استشهدوا منذ بداية ايلول/ سبتمبر، استنادا الى مصادر امنية وطبية رسمية، قضى عدد كبير منهم في هجمات استهدفت مجالس عزاء للشيعة وكان اخر التفجيرات تلك التي شهدتها مدينة الصدر مساء السبت واودت بحياة 280 شهيدا وجريحا ، فيما كان حي " الكسرة " قد شهد الاسبوع الماضي تفجيرا انتحاري نفذه وهابي ارهابي استهدف جامع التميمي للشيعة ، ادى الى استشهاد 34 شهيدا واكثر من 100 جريح .
وتشير تقارير المخابرات العراقية وتقارير اوروبية الى تورط المخابرات السعودية والقطرية في دعم الجماعات الوهابية المسلحة من اعضاء تنظيم " دول العراق الاسلامية " وتنظيم " الحركة النقشبندية " بهدف اسقاط العملية السياسية والدفع باتجاه تقسيم العراق وصولا الى اقامة اقليم سني يخضع لنقوذ دول الاقليم السني .
على صعيد اخر ، اشتبكت مجموعة من اهالي مدينة الصدر "الاربعاء" مع قوات الجيش في المدينة على خلفية التفجيرات الارهابية الذي ضرب احد مجالس العزاء الست الماضي واكد مصدر امني " انه خلال محاولة الجيش فتح (شارع الفلاح) الذي اغلقه أهالي المنطقة بسبب اقامة مجالس عزاء ضحايا التفجير و محاولتها ارغام المواطنين على فتح الشارع حدثت اشتباكات بين الجيش والمواطنين".
وفال المصدر ان " هناك أخبارا تنبئ عن أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد اعداما علنيا لمنفذي تفجيرات مجلس العزاء في مكان الحادث بعد القبض عليهم ، الأمر الذي أدى الى انتشار شعبي واسع لأهالي المدينة"، على حد وصفه.
يذكر ان مدينة الصدر شهدت صباح اليوم اضطرابات شعبية و هجمات على الدوائر الحكومية و تعطيلا للدوام الرسمي في المدينة على خلفية تسلم الجيش الارهابيين ومطالبة المواطنين بتنفيذ حكم الاعدام بحقهم .
يذكر ان التفجيرات الارهابية في مدينة الصدر تزامنت مع تهديدات اطلقها النائب احمد العلواني عضو قائمة " متحدون " التي يتزعمها اسامة النجيفي حيث اعلن في الانبار من خلال منصات الاعتصام التي يصفها الشعب بمنصات " الفتنة " الى قطع رؤوس الشيعة .
.............................
انتهى / 214